العلامة المجلسي
مقدمة 32
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار
للخاص والعام « 1 » . وقالا لمحقق الشيخ أسد اللّه الكاظمي : الاجل الأعظم الأكمل الأعلم ، منبع الفضائل والاسرار والحكم غواص بحار الأنوار مستخرج كنوز الاخبار ورموز الآثار ، الذي لم تسمع بمثله الأدوار والاعصار ، ولم تنظر إلى نظيره الانظار والأمصار ، كشاف أنوار التنزيل وأسرار التأويل ، حلال معاضل الاحكام ومشاكل الافهام ، بأبلج السبيل وأنهج الدليل ، صاحب الفضل الغامر والعلم الماهر ، والتصنيف الباهر ، والتأليف الزاهر ، زين المجالس والمدارس والمنابر ، عين الأوائل والأواخر من الأفاضل والأكابر « 2 » . وقال في الروضات : البحر المحيط ، والحبر الوقيط ، والعقل البسيط ، والعدل الوسيط « 3 » . وقال المحدث النوري : لم يوفق أحد في الاسلام مثل ما وفق هذا الشيخ المعظم ، والبحرا لخضم ، والطود الأشم ، من ترويج المذهب واعلاء كلمة الحق ، وكسر صولة المبدعين ، وقمع زخارف الملحدين ، واحياء دارس سنن الدين المبين ، ونشرآ ثار أئمة المسلمين ، بطريق عديدة ، وأنحاء مختلفة ، أجلها وأبقاها التصانيف الرائقة الانيفة الكثيرة التي شاعت في الأنام ، وينتفع بها في آناء الليالي والأيام ، العالم والجاهل ، والخواص والعوام ، والمشتغل المبتدي ، والمجتهد المنتهي ، والعجمي والعربي ، وأصناف الفرق المختلفة ، وأصحاب الأراء المتفرقة « 4 » .
--> ( 1 ) الفيض القدسي ص 25 . ( 2 ) مقايس الأنوار ص 17 . ( 3 ) روضات الجنات 2 / 78 . ( 4 ) الفيض القدسي المطبوع في البحار 105 / 10 .